الإثنين 13 ربيع الأول 1441 هـ | 11/11/2019 م - 10:27 مساءً - بتوقيت مكة المكرمة


محسنون قطريون يقدمون مساعدات لمسلمي الروهنجيا بتايلاند
السبت | 21/09/2013 - 09:11 صباحاً
محسنون قطريون يقدمون مساعدات لمسلمي الروهنجيا بتايلاند

وكالة أنباء الروهنجيا -(الشروق): سيًر عدد من المحسنين القطريين رحلة إغاثية إلى النازحين المسلمين الروهينجا المتواجدين على الحدود التايلندية، في سابقة تعد الأولى من نوعها بالنسبة لأول قافلة إغاثية تصل إليهم وتقدم لهم المساعدات، حيث قام اعضاء الوفد القطري بزيارة النازحين في 4 مناطق إيواء من اصل 6 خصصتها الحكومة التايلندية في منطقة كربي وكرن، وتقابلوا مع البعض منهم بمرافقة المسؤولين المشرفين على مراكز الإيواء، وقدموا لهم المساعدات العينية والغذائية واستمعوا إلى معاناتهم التي ظهرت بفرارهم من وطنهم إلى المجهول من دون هوية أو متاع، هرباً عن طريق البحر من المجازر التي ارتكبت بحقهم من حرق وقتل وتشريد أمام مرأى ومسمع حكومة دولتهم.

وكان الوفد الإغاثي القطري قد وصل إلى منطقة كربي وكرن بعد رحلة طويلة بدأت من العاصمة بانكوك وصولاً إلى المطار الداخلي لمدينة كربي، ومن ثم كانت الانطلاقة إلى طريق مراكز الأيواء التي تقع قريبة من الحدود، حيث وصل الوفد للمنطقة وكان في استقبالهم وفد من جمعية سنابل الخير التايلندية المسلمة، التي أعدت تصاريح الزيارة وجهزت مواد الإغاثة للنازحين الذين بلغ عددهم 340 شخصا منهم 50 طفلا و30 امرأة.

وقام وفد الإغاثة القطري أثناء الزيارة بتوزيع بعض المواد الغذائية والهدايا للأطفال اعدت لكل النازحين في مراكز الإيواء، إضافة إلى تخصيص مواد غذائية بسيطة عبارة عن ثلاث وجبات غذائية تقدم للنازحين لمدة ثلاثة شهور.

وقد روى بعض النازحين المسلمين للوفد الإغاثي قصص هروبهم وتعرضهم إلى إبادة جماعية من نهب وقتل وحرق المساكن والممتلكات، وتشريد الآلاف من الرجال والنساء والأطفال وكبار السن إلى دول مجاورة، واشاروا إلى أن البعض منهم لم يستطع النزوح واضطروا إلى الفرار إلى المناطق الآمنة والتي تقع قرب الحدود.

وأضاف النازحون: إن المسلمين يتم حرقهم وهم احياء مع قتل الأطفال والنساء بشكل وحشي ونهب كل ممتلكاتهم من أراض ومنازل، مما جعلهم يفرون بدينهم وأرواحهم بحثاً عن الأمان الذي لم يجدوه في وطنهم بسبب أنهم مسلمون ودينهم الإسلام.

واكد النازحون أنهم لم يتلقوا اي مساعدات تذكر إلا من الحكومة التايلندية، التي وفرت لهم مراكز أيواء إضافة إلى بعض الطعام الذي لايكفي حاجتهم، وخاصة أنهم لايملكون اي شيء غير الملابس التي يرتدونها.

وناشد النازحون المسلمون الجمعيات الخيرية والدول الإسلامية الوقوف بجانبهم ومساعدتهم على تخطي محنتهم وتقديم العون العاجل لهم من مساعدات غذائية وطبية وتفقد أوضاعهم الإنسانية التي أثرت على أحوالهم، في ظل الأوضاع التي يشهدها المسلمون من قتل وحرق ونهب من دون تدخل اي دولة تعرف معنى الإنسانية.

و "الروهينغا" أو "الروهنجيا" هم جماعة مسلمة في ولاية أراكان غربي بورما أو ميانمار، ويبلغ عددهم حوالي 800،000 بحسب التقديرات الرسمية لسنة 2012.

وتعتبر الأمم المتحدة أن "المسلمين الروهينجا" أكثر الأقليات اضطهادا في العالم، خاصة خلال العام الماضي (2012) الذي شهد سلسلة من المجازر والاضطهاد الديني من قبل البوذيين في بورما ضد المسلمين، حيث أسفرت تلك الأحداث عن مقتل 650 من الروهينجا وتشريد أكثر من 80 ألفاً منهم.

ودافعت حكومة ميانمار عن مرتكبي المجازر، معتبرة أن مسلمي الروهينجا هم عرقية من مسلمي البنغال عديمي الجنسية، قدمت من بنجلاديش سنة 1982، وأنها لم تدرج مع حوالي 130 عرقية تطالب بجنسية ميانمار.

وفي ظل الانتهاكات وأعمال القتل التي يتعرض لها المسلمون في ميانمار، لجأ العديد من "الروهينجا" إلى دول مجاورة مثل بنجلاديش وتايلاند على الحدود مع بورما.


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث