الأحد 3 جمادي الآخر 1442 هـ | 17/01/2021 م - 07:59 صباحاً - بتوقيت مكة المكرمة

موجز تاريخ


مسلمو الروهنجيا يحافظون على شعائر الشهر الفضيل في مراكز الاحتجاز بتايلند
الجمعة | 12/07/2013 - 01:56 مساءً
مسلمو الروهنجيا يحافظون على شعائر الشهر الفضيل في مراكز الاحتجاز بتايلند

وكالة أنباء الروهنجيا: يقضي اللاجئون الروهنجيون في مراكز الاحتجاز في تايلاند شهر رمضان المبارك، حيث يتعاون معهم متعاونون ‏محليون على أداء شعائر صلاة الجماعة والإفطار‎.‎
شهر رمضان المبارك بالنسبة للمسلمين هو شهر العبادة والتواصل لكن مسلمي الروهنجيا تقطعت بهم السبل داخل ميانمار وخارجها.‏‎
هنا مركز احتجاز في تايلند فهم حريصون حريصون على أداء مناسك الشهر الفضيل بما تيسر من تسهيلات بعضها من الإدارة، وبعضها ‏من المسلمين المحليين.‏‎
‏"ثيراووت بتمامبيتش" مدير مركز الهجرة في كانشانابور يقول: جميع الأديان مهمة، ورمضان هو شهر مهم جداً بالنسبة للروهنجيا، لذلك ‏نحن نحاول قصارى جهدنا للتسهيل عليهم.‏

السلطات التايلندية وزعت عليهم ملابس نظيفة ووفرت لهم طعاما سائغاً بحسب الشريعة الإسلامية بمساعدة مسلمين محليين. ولولا ذلك ‏لحرم هؤلاء من فرحة الإفطار أيضا‎.‎

وقالت "جاميرينغ انانسوك" وهي مواطنة محلية: أنا أساعدهم باعتباري متدينة ولكونهم مسلمين، إنهم لا يجدون مكاناً يذهبون إليه، وإذا ‏لم يتوفر لهم هذا الطعام سيقعون في ورطة أكبر.‏

فر هؤلاء من المذابح في ميانمار على أمل الوصول إلى بلدان أخرى كماليزيا أو إندونيسيا، لكن هؤلاء المحتجزين لم يحالفهم الحظ في ‏العبور من تايلند ومع ذلك فإنهم لم يفقدوا الأمل بالفرج.‏‎
محمود يحيى وهو مسلم روهنجي يقول: لا يهم أين أعيش، أنا أصلي لله، فقط لأبقى على قيد الحياة.‏

وتقول السلطات التايلاندية، إنها لاتزال تحتجز نحو ألفين من الروهنجيا بعد أن أبحر الآلاف منهم عبر البحر نحو مقاصد أخرى‎.
لكن حوالي ثمانمائة آلاف من الروهنجيا لايزالون في ميانمار، وكثير منهم عاشوا فيها لأجيال عديدة، لكن الحكومة تحرمهم من حقوق ‏المواطنة والتنقل والتعليم والعمل، ويتعرضون لاضطهاد يصل إلى درجة القتل أحيانا‎.‎


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث