الأربعاء 14 شعبان 1441 هـ | 08/04/2020 م - 06:38 مساءً - بتوقيت مكة المكرمة


رويترز: الخوف وانعدام الثقة يسودان منطقة راخين في ميانمار
الثلاثاء | 30/10/2012 - 06:46 مساءً
رويترز: الخوف وانعدام الثقة يسودان منطقة راخين في ميانمار

وكالة أنباء الروهنجيا – الثلاثاء 30 أكتوبر 2012م: في الوقت الذي تعمل فيه قوات الأمن في ميانمار على الحد من التداعيات السلبية للعنف الطائفي الذي وقع في غرب البلاد بدأ البوذيون والمسلمون يتسلحون بأسلحة بدائية في اختبار لمدى عزم الحكومة على منع موجة جديدة من العنف.
وذكرت وكالة أنباء رويترز: رغم مزاعم الحكومة بأن السلام ساد المنطقة قالت مصادر رسمية في سيتوي عاصمة ولاية راخين إن بوذيا قتل بالرصاص وأصيب آخر يوم الثلاثاء عندما فتحت قوات الأمن النار في "كياوكنيماو" بجزيرة "رامري".
وذكرت وسائل إعلام محلية أن قنابل يدوية ألقيت ليل الأحد على مسجدين في ولاية كارين بشرق البلاد ولم تسبب خسائر لكنها أوجدت مخاوف من تزايد المشاعر المناهضة للمسلمين في مناطق أخرى بميانمار.
وتقول الإحصاءات الرسمية إن العنف بين البوذيين في راخين والروهنجيا المسلمين أسفر عن سقوط 84 قتيلا وإصابة 129 منذ 21 أكتوبر تشرين الأول في أكبر اختبار لميانمار منذ أن حلت حكومة إصلاحية محل المجلس العسكري الحاكم قبل 18 شهرا.
وقال "وين ميانج" المتحدث باسم ولاية راخين "عززت الحكومة من قوات الأمن سواء شرطة او جيش في كل مناطق الصراع... إذا احترم الطرفان القانون لن يحدث أي صراع."
وشعر مؤيدو زعيمة المعارضة "أونج سان سو كي" بخيبة أمل بسبب عدم إدلائها برأي قاطع في الانتهاكات الجارية. والتزمت الرابطة القومية من أجل الديمقراطية التي تنتمي لها الصمت بشأن القضية منذ إصدار بيان مقتضب في 24 أكتوبر. ولم يتسن الاتصال بمسؤولين من الرابطة للتعقيب.
وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 97 في المئة من النازحين البالغ عددهم 28108 هم من مسلمي الروهينجا وأغلبهم بلا جنسية. ويعيش الكثير منهم في مخيمات حاليا إلى جانب 75 ألفا أغلبهم من الروهينجا نزحوا في يونيو حزيران بعد تفجر سابق للعنف الطائفي أسفر عن مقتل 80 شخصا على الأقل.
وقال أفراد من الروهينجا إن أفرادا من الراخين أحرقوا منازلهم قبل أسبوع وكانوا يحملون النبال والمدي والبنزين.
وأبلغ "بادو" البالغ من العمر 50 عاما وهو رب أسرة من تسعة أفراد من الروهينجا رويترز "فجأة تعرضنا لهجمات. لماذا؟ لقد ولدت هنا وولد أبي هنا. هذا وطننا... لقد كان الحال يمضي على ما يرام فيما بيننا لكن لم يتبق لنا شيء. من أين أتى كل هذا الغضب؟"
ويقول الروهينجا والراخين في قرية بورين إن الهجوم ارتكبه بوذيون من خارج المنطقة أحرقوا المنازل صباح ذات يوم وقتلوا ثلاثة أشخاص منهم امرأة مسنة لم تتمكن من الفرار. ولم يستطع الجيش الذي يعاني من الضغط الشديد من منع انتقام الروهينجا.
وقال "كياو" ماو زعيم القرية من الراخين: عاد الروهينجا لمهاجمتنا وحاولوا إحراق قريتنا لكن الجميع فروا... لم يشارك راخين من هذه القرية في الهجوم. لا أعلم من بدأ الهجوم."


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها


ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث