السبت 8 صفر 1442 هـ | 26/09/2020 م - 09:40 صباحاً - بتوقيت مكة المكرمة

موجز تاريخ


الجوع والأوبئة الفتاكة تفترس مائتي ألف مهاجر على حدود بنجلاديش
الإثنين | 15/10/2012 - 08:25 صباحاً

«المجتمع» داخل مخيمات مسلمي «أراكان بورما»
عبد الرحيم أبو طاهر


من الأخبار الواردة عن مجيء العرب المسلمين إلى «أراكان» خلال القرن الثامن الميلادي، أن أسطولاً صغيراً لسفنهم التجارية قد تحطّم نتيجة اصطدامه بالصخور قرب جزيرتَيْ «رحمبري»، و«شدوبا».. وبعد نجاتهم من الغرق لجؤوا إلى القرى المحلية، وبدؤوا ينشرون الإسلام بين أهلها، واستقر الكثير منهم فيها، واستوطنوها، وتزوجوا من نسائها.. وظل الإسلام ينتشر في هذه المنطقة سريعاً خلال القرون المتتابعة، وفي القرن الثالث عشر الميلادي تم تشييد مساجد جميلة وبديعة، وبرزت على الساحل من «آسام» إلى «ملايا»، وكانت تُرى من بعيد، وتُسمَّى بـ«بدر مقام». وخلال تلك السنوات، ازدادت نشاطات العرب التجارية واتسعت حتى جزر «أنديمان» و«نكوبارز»، وسواحل: «أراكان»، و«ملايا»، و«جاوة»، و«سومطرة».. وقد وصل الإسلام وانتشر في هذه المناطق بدون أي مساندة سياسية أو قوة عسكرية، بعيداً عن غزو السلطان «محمود الغزنوي» للهند، والاضطرابات التي كانت موجودة هناك في ذلك الوقت.
ويشهد التاريخ أن شعب «الروهنجيا» المسلم في «أراكان» المحتلة كان شعباً يتمتع بالحرية الكاملة منذ أكثر من ثلاثة قرون ونصف القرن، وكانت له مكانة خاصة في الثقافة والحضارة، بعد تطبيق الشريعة الإسلامية في جميع مجالات الحياة. وظلت «أراكان» دولة إسلامية مستقلة حتى هاجمها البوذيون عام 1784م؛ فاحتلوا أراضيها، ودمّروا مساجدها، وأغلقوا مدارسها ومعاهدها، وقتلوا آلافاً من المسلمين الأبرياء.. ومنذ ذلك الحين، يتعرّض المسلمون لأبشع وأقسى انتهاكات لحقوق الإنسان، ويواجهون القتل والتشريد والاضطهاد المتواصل، حتى تم إلغاء جنسيتهم عام 1982م في أرض آبائهم وأجدادهم؛ فاضطُر عدد كبير منهم إلى مغادرة وطنهم. وفي عام 1992م، عندما اشتد العذاب والظلم من حكومة «بورما» (ميانمار حالياً) على المسلمين «الروهنجيا» من تدمير المساجد والمدارس واغتصاب النساء ونهب أموالهم قهراً بعد إلغاء جنسيتهم، لم يجدوا أي مأوى يلجؤون إليه، ولم يجدوا أي منظمة حكومية ولا أي منظمة عالمية تقف بجانبهم وتدافع عنهم، فقرروا الهجرة إلى بلاد العالم وترك بلدهم؛ لحماية دينهم وأعراض نسائهم، وقد هاجر معظمهم إلى «بنجلاديش».. إلى جانب دول أخرى مثل: السعودية، وباكستان، وماليزيا، وليبيا، وتايلاند، والإمارات العربية المتحدة، وغيرها.
وعندما ازداد عدد اللاجئين، بادر كثير من المنظمات الإسلامية بالوقوف بجانب إخوانهم «الأراكانيين» بالدعم والمساعدات الغذائية والطبية وغيرها. ولكن، بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م بالولايات المتحدة، منعت الحكومة البنجالية المنظمات الإسلامية من العمل في مخيمات اللاجئين «البورماويين» على الحدود، فوقع اللاجئون «الأراكانيون» بين شقَّيْ رحى: حكومة «بورما» الطاغية، وحكومة بنجلاديش غير المبالية!

منظمات تنصيرية:
وعندما غابت المنظمات الإسلامية عن مخيمات اللاجئين «البورماويين»، اغتنم عدد من المنظمات التنصيرية هذه الفرصة السانحة، فبدأت عملها بجدية في هذه المخيمات؛ سعياً لتنصير المسلمين «الروهنجيا» وتغيير عقيدتهم، من خلال إعطائهم المساعدات، والتشكيك في دينهم، لكن لم ينجحوا حتى الآن في مهمتهم الخبيثة، لأن إيمان اللاجئين البورماويين قوي وثابت بفضل من الله.
يقول «المولوي إدريس» أحد اللاجئين البورماويين: «كيف نستبدل بالإسلام ديناً آخر؟ إن حكومة بورما تعذبنا فقط لأننا مسلمون، ولو أردنا تغيير ديننا لفعلنا ذلك في أراكان المحتلة، ولن نواجه المشكلات والعذاب من حكومة بورما، ولكننا لن نفعل ذلك، لأن دار الآخرة خير وأبقى».
وعندما فشل المنصرون في مهمتهم الخبيثة في مخيمات اللاجئين بدؤوا ينفذون مخططاً آخر، وهو إرسال المسلمين «الروهنجيا» إلى عدد من الدول الغربية - مثل: الولايات المتحدة، وبريطانيا، وأستراليا، وكندا، وهولندا، وغيرها - لمحاولة تنصيرهم هناك، بذريعة أنه لا يمكن إرجاعهم إلى بورما.

مأساة إنسانية:
مخيمات اللاجئين البورماويين نوعان؛ فهناك مخيمات مسجَّلة لدى حكومة بنجلاديش ولدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، ويوجد بها ما يزيد على 50 ألف أسرة، وهؤلاء يجدون بعض المواد الغذائية والعلاج من منظمات الأمم المتحدة، رغم أنها مساعدات ضئيلة جداً مقارنة باحتياجات وعدد اللاجئين البورماويين. والمخيمات الأخرى غير مسجَّلة، ويوجد بها أكثر من مائتي ألف نسمة، يعيشون في مخيمات اللاجئين على الحدود بين بنجلاديش وبورما، في أوضاع مأساوية تنذر بكارثة إنسانية، فلا ماء ولا غذاء ولا دواء ولا حياة لهم إلا في خيام بلاستيكية.
ويتعرض اللاجئون لأنواع شتى من الأوبئة والأمراض الفتاكة، مثل الحمى والملاريا والأمراض الجلدية والإسهال المزمن، ويموت عدد كبير من الأطفال بسبب الأمراض الخطيرة، كما يموت عدد من النساء بسبب الولادة المتعثرة لعدم وجود مستشفى! وقد قمتُ بزيارة سرية لهذه المخيمات (بعيداً عن أعين الشرطة)، وتحدثتُ مع بعض الأرامل، فقلن: إن أزواجهن قُتلوا على أيدي «ناساكا» (حرس الحدود في بورما) بدون أي جريمة؛ حيث ألقوا القبض عليهم واقتادوهم إلى معسكرهم وقتلوهم بالرصاص كالطيور! وأوضحن أنهن هاجرن إلى بنجلاديش لحفظ أعراضهن، ولم يجدن أحداً يساعدهن، ولا يمكن لهن كسب الرزق كما يفعل الرجال.

الأوضاع الراهنة:
ولم تتغير أحوال المسلمين «الروهنجيا» حتى الآن، بعد الانتخابات التي جرت في نوفمبر 2010م، حيث مازال مخطط إخراج المسلمين من «أراكان» موجوداً، رغم إعلان حكومة بورما تغيير نظام الدولة من نظام عسكري إلى نظام ديمقراطي، لكن هذا إعلان لا علاقة له بالحقيقة، ولم يقبل العالم والأمم المتحدة إعلانهم ونتائج انتخاباتهم.
ويقول «د. يونس» رئيس «منظمة تضامن الروهنجيا»: إن «بورما تخطط لإخراج المسلمين من «أراكان» وجعلها مستوطنة للبوذيين الجبليين، ولن يحدث التغيير بالانتخابات التي تم إجراؤها تحت التهديد العسكري، ولن ينال المسلمون «الروهنجيا» حقوقهم إلا بأحد طريقيْن: إما أن تكون «أراكان» دولة إسلامية مستقلة، وإما أن تُجرى انتخابات في «أراكان» تحت رعاية الأمم المتحدة».
وقد تحولت معاناة المسلمين «الروهنجيا» إلى اتجاه جديد بعد تطبيق قانون الجنسية الجديد في بورما عام 1982م، فبموجب هذا القانون المزعوم تم حرمانهم من تملك العقارات وممارسة أعمال التجارة وتقلد الوظائف في الجيش والهيئات الحكومية، كما تم حرمانهم من جميع الحقوق الإنسانية الطبيعية والأساسية مثل حق التصويت في الانتخابات البرلمانية، وتأسيس المنظمات وممارسة النشاطات السياسية. ولم تتخذ سلطات الاحتلال البورمية الخطوات الجديدة ضد المسلمين في «أراكان» منذ ذلك التاريخ فحسب، بل ما زالت تواصل تطبيق الخطط القديمة ضد المسلمين؛ لإرغامهم على ترك العقيدة الإسلامية، وإجبارهم على مغادرة بلدهم.

انتهاكات عديدة ويمكن تلخيص الجرائم العديدة والانتهاكات البشعة التي ترتكبها حكومة بورما البوذية ضد المسلمين في «أراكان» فيما يلي:
- حظر التنقل والسفر: هناك قيود كبيرة على تنقل المسلمين «الروهنجيا» وتحركاتهم داخل البلد وخارجه، ولا يُسمح لهم بالتنقل بين حدود مخفر إلى آخر دون تصريح سابق من الهيئة الحكومية المعنية، والحصول على مثل هذه التصريحات لا يتم غالباً إلا بمقابل مالي (رشوة)، وكأن منطقة «أراكان» المسلمة قد تحولت إلى معتقل كبير أو سجن عمومي.
- المجازر والتعذيب والاعتقالات: تقوم القوات الحكومية البورمية - من وقت إلى آخر - بحملات قمعية ضد المسلمين «الروهنجيا» في «أراكان»، يُقتل خلالها كثير منهم دون أي ذنب أو جريمة، ويتم اعتقال المئات والآلاف بتهم باطلة، ويتعرضون لأشد أنواع العذاب والإجراءات التعسفية غير الإنسانية..
وقد أصدرت «منظمة العفو الدولية» بيانات عديدة تستنكر فيها ممارسات سلطات بورما غير الإنسانية ضد المسلمين «الروهنجيا»، لكن الحكومة البورمية لم تُعرها أي اهتمام ولم تهتم بأي رد، وقد قامت المنظمة الدولية - في تقاريرها السنوية حول مخالفة الحقوق الإنسانية الأساسية - بإثبات أن حكومة بورما قد ترتكب مخالفات شديدة للحقوق الإنسانية الطبيعية في «أراكان».
- مصادرة الأراضي الزراعية والمواد الغذائية: تقوم الحكومة بفرض ضرائب باهظة على محاصيل المسلمين الزراعية، بحيث يعجزون عن دفعها، فتقوم السلطات الحكومية بالذهاب إلى بيوتهم ومصادرة محاصيلهم والحجز على أراضيهم، وكثير من أراضي الأوقاف والممتلكات حجزت عليها الحكومة البورمية بدون مبرر ولا شرعية.
- إقامة مستوطنات بوذية جديدة: بهدف إخلال الميزان السكاني في «أراكان»، وتحويل المسلمين «الروهنجيا» فيها إلى أقلية، قامت الحكومة البوذية بإقامة مستوطنات بوذية جديدة في كل مكان على أراضي المسلمين المغتصبة، فقام هؤلاء المستوطنون البوذيون بدعم السلطات البوذية وإشرافها بإثارة الفتنة الطائفية، وممارسة أعمال النهب والسلب في مناطق المسلمين.
- إقامة الحواجز والعراقيل أمام النشاطات التجارية والاقتصادية: تقوم السلطات البوذية بمنع المسلمين عن جميع أنواع النشاطات التجارية والاقتصادية، حتى التجارة البسيطة أيضاً، ومعظم سدود توليد الروبيان (الجمبري) والأسماك التي كانت تقع على مصب نهر «ناف»، وفي حيازة المسلمين تم الحجز والاستيلاء عليها من قِبَل الحكومة البورمية البوذية.
- الأعمال القسرية والنهب والاغتيالات: فكثيراً ما يتم إجبار المسلمين على العمل فترات طويلة بدون أي أجر، وتم قتل عدد كبير منهم على أيدي القوات المسلحة البورمية وقوات الأمن الحدودية أثناء هذه الأعمال والخدمات الإجبارية في الجبال والغابات المترامية، ويضطر المسلمون في القرى والبادية إلى توفير المواد الغذائية والبنائية للقوات المسلحة وقوات الأمن الحدودية بدون أي تعويض.
- انتهاك أعراض النساء: حيث صار من الأمور الاعتيادية للسلطات البورمية البوذية، فرجال الجيش وقوات الأمن الحدودية والمشاغبون البوذيون يطوفون بالليل في قرى المسلمين، ويدخلون بيوتهم ويقومون بأعمال إرهابية وانتهاك حرمات النساء وأعراضهن بقوة الأسلحة، ولا ترى السلطات البوذية في هذه الاعتداءات البشعة أي نوع من الجريمة، لذا لا يوجد أي عقاب أو جزاء لمرتكب مثل هذه الجرائم في «أراكان»، بل على العكس يتم القبض على المسلمين الذين يرفعون شكاوى ضد هذه الأحداث والجرائم، ويودعون في المعتقلات إلى أجل غير معلوم.
- إثارة الاضطرابات لقتل المسلمين: كثيراً ما تنفجر اضطرابات عنيفة دامية في مختلف أنحاء «أراكان» بين وقت وآخر، ويقوم بإثارة هذه الاضطرابات أعداء الإسلام والمسلمين بإيعاز من الحكومة البوذية وفق المخططات المدبرة المدروسة، ويُقتل خلال هذه الاضطرابات مئات المسلمين «الروهنجيا»، وتُنهب بيوتهم وأموالهم.
- انتهاك مقدسات المسلمين والكتب الدينية: كثير من المساجد والمدارس الدينية في «أراكان» تم تدميرها أو إحراقها، وبعضها تم إغلاقها، والعديد من مقابر المسلمين وأوقافهم تم تحويلها إلى حظائر للخنازير ومراحيض عامة.. بالإضافة إلى حرق وتدنيس المصاحف والكتب الدينية، وإلقائها في مقالب القمامة!!
- فرض القيود على الحج والأضاحي: حيث هناك قيود كثيرة على شؤون المسلمين الدينية، وعلى وجه الخصوص يتم منع المسلمين من أداء فريضة الحج وذبح الأضاحي.
- فرض القيود على النكاح والزواج: حيث يتم إجبار كل من يريد أن يتزوج على التعهد بعدم إنجاب سوى ولديْن فقط، وإذا خالف أحد وزاد عن ذلك يتم سجنه وتعذيبه.. وفي بعض الأحيان، تُجبر قوات الاحتلال البورمية الفتيات المسلمات على المبيت مع رئيس معسكرهم بقوة السلاح!!
- الحرمان من الدراسة العليا: لا يُسمح لأبناء المسلمين بالحصول على الدراسة العليا في المدارس الحكومية، إلا بشرط تغيير اسم المسلم إلى اسم بوذي، ولا يُسمح للمدارس الدينية بتعليم طلابها العلوم الحديثة والتكنولوجية، رغم أن المسلمين في «أراكان» على درجة كبيرة من الذكاء، وحريصون على العلوم الدينية والحديثة معاً، ولا يُسمح أيضاً لأحد منهم بالسفر إلى الخارج لطلب العلم. عذاب شديد وقد بلغت هذه الاعتداءات ذروتها، حتى اضطُر أكثر من مليون ونصف المليون من «الروهنجيا» - نصف السكان المسلمين في «أراكان» - إلى مغادرة بلادهم واللجوء إلى مختلف بلدان العالم.. وقد غرق الكثير منهم العام الماضي في عُرض البحر أثناء ذهابهم إلى ماليزيا، وعُذب العديد منهم على أيدي الجنود التايلانديين بعد إلقاء القبض عليهم، فجعلوهم ينبطحون على الرمال الساخنة، وأحرقوا لحاهم، وعذبوهم عذاباً شديداً، وألقوا المياه المالحة على جروحهم النازفة، ومنعوهم من أداء الصلاة، وحبسوهم في إحدى الجزر بدون أي طعام ولا شراب!!
«نور محمد»، أحد اللاجئين الذين أنجاهم جنود إندونيسيا من الغرق وسط البحر، عندما قالوا له: إنهم سيُعيدونهم إلى بورما، أجهش بالبكاء، وقال: «لو رجعنا إلى بورما فسوف يقتلوننا، والموت وسط البحر خير من الموت على أيدي البوذيين»! هتكوا أعراضنا.. وا إسلاماه!! العجوز «عبدالله» أحد اللاجئين الجُدُد، هاجر قبل عدة أشهر، ويسكن في أحد المخيمات غير المسجلة.. يقول: «كنتُ رجلاً ثرياً، وكانت عندي أرض خصبة، وبئر مليئة بالأسماك، وحديقة عامرة بأنواع شتى من أشجار الفواكه.. ولكن حالي تغيَّرت بين عشية وضحاها؛ حيث كنتُ جالساً ذات مساء، أتلو القرآن الكريم في بيتي بعد أداء صلاة المغرب، فجاء إليَّ وفد من جنود «ناساكا» (حرس الحدود)، وأبلغوني بأن رئيسهم يريد مني الذهاب إليه، فذهبت إلى معسكرهم للقائه، فإذا به يطلب مني أن تبيت ابنتي تلك الليلة معه في المعسكر، فغضبت غضباً شديداً، وبصقتُ إلى وجهه، فعذبني عذاباً لا يطيقه أحد من البشر، وربطني جنوده بالحبال، واغتصبوا ابنتي الشريفة أمام عيني وأنا لا حول لي ولا قوة، وأحرقوا بيتي»!! ويتساءل - وقد احمرَّ وجهه، وعرق جبينه، وانهمرت الدموع الغزيرة من عينيه - قائلاً: «هل حفظ عرض البنت جريمة للأب؟ لماذا يعذبونني؟ ألستُ إنساناً؟ أين الأمم المتحدة؟ وأين العالم الإسلامي؟ إنهم يعذبوننا لأننا مسلمون»!
فإلى كل من يهتم بشؤون المسلمين في العالم، هيا نبادر بالوقوف بجانب إخواننا المظلومين في «أراكان» المحتلة، وفي مخيمات اللاجئين «الروهنجيا» في بنجلاديش، الذين يدعون ربهم قائلين: «ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك ولياً واجعل لنا من لدنك نصيراً».. اللهم قيِّض لهم ولياً ونصيراً، سواء أكان مادياً أم سياسياً.


المصدر: موقع مجلة المجتمع


ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث