الأربعاء 3 شوال 1438 هـ | 28/06/2017 م - 06:43 مساءً - بتوقيت مكة المكرمة


جنود مجهولون..
الإثنين | 13/06/2016 - 10:58 صباحاً

خاص بوكالة أنباء الروهنجيا

الحالية البرماوية تزخر بعدد من رجالات العطاء ،وجنود مجهولين بذلوا لها الغالي والنفيس ، وقليل من يعرفهم ويقدرهم حق قدرهم ، وربما تم تشويه سمعتهم وصورتهم لأغراض غير أخلاقية ممن أعماهم الحقد والانتقام الشخصي ، حتى اصبحوا هؤلاء الجنود في طي النسيان أو كادوا ، ولكن حقهم عند الله غير ضائع ولا مهضوم ، وقد أخذت على عاتقي أن أعرف بهم ، وأسلط الضوء على بعض فضائلهم (ولو بشكل مختصر لا يوفيهم حقهم)  ، وسأسعى في السطور التالية

للحديث عن بعضهم :
1. نور الإسلام دليل الرحمن

خريج جامعة أم القرى ، رجل فاضل صاحب أياد بيضاء على بني قومه ، منذ أن كنت صغيرا ما سمعت عنه إلا الكلام الطيب ، وكان منذ التسعينيات يقدم دورات في الحاسب الآلي بالغرفة التجارية ، ثم أصبح مديرا لمركز الأنصار لتعليم الكمبيوتر والإنجليزية (والذي أصبح اسمه مركز اقرأ الخيري لاحقا )، وعمل أيضا وما زال كمعلم في المدرسة الصولتية أحد أشهر المدارس بمكة ، وتخرج على يديه ومن مركزه الكثيرون والكثيرون من مختلف الجنسيات بمكة وما حولها، وأنا شخصيا أحد طلبة هذا المركز العريق ..
2. خالد محمد حسين
خريج دار الحديث الخيرية ، وأمين مكتبة إمام الدعوة سابقا ، وأحد الأعضاء القدامى باللجنة الإعلامية بالحالية البرماوية إبان تأسيسها ، وكان مشرفا على لجنة القيم بالجالية ، ويعمل حاليا كباحث شرعي بمشروع تعظيم البلد الحرام ، كما يعمل نائب إمام بمسجد يوسف الأحمدي ،  والأستاذ خالد لمن لا يعرفه رجل جميل الخلق صريح لا يهاب أحدا فيما يراه من حق ، دائم الابتسامة ، حريص في خدمة الناس ،  صاحب قلم سيال ، ورؤية متزنة ، وشغوف بخدمة قضية قومه ، وصاحب ونهمة شديدة لطلب العلم الشرعي ..
3. علي أحمد حسين
أحد طلبة العلم المتخرجين من دار الحديث بتفوق ، وإمام وخطيب بأحد جوامع مكة ،  وصاحب فكر معتدل وفصاحة ، ويعمل باحثا شرعيا بأحد الجهات الشرعية ، وله مقالات قوية في تحقيق المسائل الفقهية واللغوية ، وهو من قدامى الأعضاء باللجنة الإعلامية إبان تأسيسها ، وكان حين عمله بها يصل الليل بالنهار مضحيا بوقته وجهده في سبيل الرقي بعمل اللجنة وتوضيح صورة الجالية الحقيقية للإعلام الورقي آنذاك ، وقد أنشدت قصيدته (عروس الكون يا در البلاد) في حفل المدارس بحضور جهات رسمية وهي قصيدة تحمل أبهى المعاني في ولاء المملكة وتجسد حب البرماويين لهذا البلد المعطاء ، والأستاذ علي صاحب خلق وحياء ، ويعرفه من في محيطه بحيائه وتواضعه .
4. عبد الله عبد الجبار
شاب طموح ، يدرس بكالوريوس في دار الحديث ، وبكالوريوس بجامعة الملك عبد العزيز ، ومتفوق فيهما ، مع دأب و همة ومثابرة ، ويشهد له أساتذته بالنجابة مع جمال التعامل والعشر ، وهو يحمل إلى ذلك قلبا أبيضاً وقلماً ناصعاً ذكياً ، وقد أدهشني أحد المرات أنه يحلم أن يصبح جندياً من جنود هذه البلاد بقلمه ولسانه وخادماً  لقضية قومه بما آتاه الله من إمكانات ومواهب وكل ذلك بالزغم من صغر سنه
5. عرفان أشرف دراس
طالب علم متخرج من دار الحديث الخيرية ، وإمام بأحد جوامع جدة ، وحافظ لكتاب الله ، وصاحب صوت ندي يخلب الألباب ، ومنذ معرفتي له قبل سنوات طويلة ما رأيته إلا صاحب أخلاقاً عالية ، وبسمته لا تفارق شفتاه ، وهكذا كل من عرفه أحبه ، وله في الدفاع عن بلاد الحرمين والذود عن حياضه مشاركات جميلة ، وكيف لا وهو نشأ على ثرى بلد التوحيد والسنة ..
6. ماهر عبد الرزاق
طالب علم ، متخرج من أحد الكليات العلمية بجامعة الملك عبد العزيز ، ويحفظ كتاب الله كاملا
7. نجيب محمد سلطان
أحد مسؤولي قطاع الأحياء المتآلفة بالجالية البرماوية سابقا ، وكما يسميه بعض من يعرفه (أبو الفقراء) فقد كان  يزور الفقراء في الشعاب والأودية ويقدم بهم السلال الغذائية ويحن عليهم ويتفقدهم بين الحين والحين ، وجهوده لا تنسى في خدمة القطاع الذي كان يعمل فيه قديماً ، وهو بالرغم مما عانى منه مؤخرا محب لقومه وحريص عليهم ويقدم لهم ما بستطيعه ..
8. محمد مصطفى إدريس
صاحب القلم الواعي والمقالات الرصينة ، وهو لمن لا يعرفه أحد من ساهم في إدخال فكرة تعليم الحاسب الآلي إلى بني جلدته ، وكان قائما على عدد من الدورات التقنية ، وجهوده في ذلك معروفة لمن أدرك تلك الحقبة ، وهو إضافة لذلك سباق في الخير ، كريم جواد بما فتح الله عليه ، ويقف إلى جانب المتألمين والمحتاجين بماله وجهده وقلمه ، ولا يدخر في سبيل ذلك جهدا كما نعرفه ولا نزكيه على الله ..


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث
تابعونا على فيسبوك