الخميس 28 محرم 1439 هـ | 19/10/2017 م - 01:51 مساءً - بتوقيت مكة المكرمة


الحركات الروهنجية التحريرية في بورما من البداية إلى الانتهاء
السبت | 12/12/2015 - 08:45 صباحاً

عطا الله نور - رئيس وكالة أنباء الروهنجيا
10 ديسمبر 2015

- في عام (1947): عقد الجنرال "أونغ سان" اجتماعاً جمع فيه جميع زعماء العرقيات الموجودة في بورما عدا الروهنجيا، ووقعوا على اتفاقية تقسيم الحقوق والمطالبة بالاستقلال من بريطانيا، وأبرز ما تضمنت هذه الاتفاقية: منح الحكم الذاتي لكل عرقية في منطقتها في غضون عشر سنوات من الاستقلال.

- في عام (1948): نالت بورما استقلالها من بريطانيا، وأصبح "أونغ سان" زعيم الاستقلال رئيسًا للبلاد، و"أونو" أول رئيس للوزراء في بورما.

- في عام (1948): شعر الروهنجيون أنهم خارج اللعبة السياسية في البلاد، وأنهم سيهجرون من وطنهم يوماً ما؛ فبدأوا بثورة سلمية بقيادة السيد محمد جعفر قوال أو كوال، والجنرال عبد الشكور ديبوي، وتواصلوا مع حكومة باكستان آنذاك لبيان ما يتعرضون له من البوذيين.

- في عام (1949): اجتمعوا مع رئيس وزراء بورما "أونو" وأخذوا منه وعداً بإعطاء الروهنجيين جميع حقوقهم، لكنه لم ينفذ وعده فيما بعد، مع حصول هدوء في الأوضاع واستقرار للروهنجيا.

- في عام (1951): عندما ماطالت حكومة بورما في إعطاء حقوق الروهنجيا؛ نشأت حركات مسلحة روهنجية بقيادة جعفر قوال وعبد الشكور ومحمد عباس وسلطان وشفيق الرحمن وغيرهم، وكان القائد البارز في الحركات المسلحة آنذاك هو: "قاسم رازا"، وهاجموا مصالح الحكومة البورمية في أراكان، حتى ذكر المؤرخون أنهم في وقت من الأوقات سيطروا عسكريًا على المنافذ المهمة لولاية أراكان.

- في عام (1953): قامت الحكومة البورمية بحملة شرسة ضد المجاهدين الروهنجيين، واستخدمت ضدهم الطابور الخامس، وهم الخونة من الروهنجيين.

- في عام (1954): ذهب "قاسم رازا" مع بعض القادة الذين معه إلى باكستان؛ ليطلع الحكومة الباكستانية على الوضع، لكن رد الحكومة الباكستانية لم يكن على المستوى المأمول، بل اعتقلته بتهمة دخول باكستان بطريقة غير شرعية، وتم إيداعه في الحبس.

- ما بين عامي (1954 - 1960): حصل انشقاق كبير بين المجاهدين الروهنجيين، وانقسموا إلى ثلاث مجموعات، واستطاعت الحكومة البورمية كسب ود مجموعتين منها، وذلك بتقديم الوعود المعسولة لهم، بانضمام الروهنجيا إلى العملية السياسية في البلاد، حتى حصل اتفاق بتسليم أسلحة المحاهدين الروهنجيين للجيش.

- في عام (1961): سلمتْ معظم الفصائل الروهنجية المجاهدة أسلحتها للجيش البورمي، وأما المجموعة القليلة التي لم تسلم أسلحتها فإنهم انتقلوا إلى غابات بنجلاديش، وعسكروا هناك.

- في عام (1962): وقع الانقلاب العسكري في بورما بقيادة الدكتاتور "ني وين"، وقضى على جميع اتفاقات حكومة بورما (الوهمية والمعسولة) مع الفصائل الروهنجية المجاهدة.

من كتاب: "مسلمو أراكان وستون عامًا من الاضطهاد".


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها


ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث
تابعونا على فيسبوك