الخميس 30 ذو القعدة 1443 هـ | 30/06/2022 م - 07:27 صباحاً - بتوقيت مكة المكرمة

موجز تاريخ


أين تقع بورما؟
الإثنين | 02/03/2015 - 08:06 صباحاً

بقلم غادة حلايقة - موقع موضوع

تعرف دولة بورما باسم ( جمهوريّة اتحاد ميانمار )؛ حيث تقع هذه الدولة في المحيط الهندي، وتحديداً هي قريبةً ممّا يعرف بـ ( خطوط الشحن الرئيسية ) في المنطقة، ولذلك يعتبر موقعها استراتيجيّاً. إنّ مساحة الأراضي التي تمتدّ عليها دولة بورما هي 678500 كيلو متر مربّع، ومن ضمن هذه المساحة هنالك ما يقارب الـ 20760 كيلو متر مربّع يعتبر من مساحة المسطّحات المائيّة المطلّة عليها والتي تعبرها.

إنّ هذه الدولة التي تقع في قارّة آسيا، وتحديداً في الجزء الشرّقي منها على الخليج الشهير هناك المعروف بـ ( خليج البنغال ) نجد أنّ لها حدوداً مع كثير من البلدان، فنجد الصين في الجزء الشمالي الشرقي منها، ونجد كلّاً من بنغلادش والهند في الجزء الشمالي الغربي منها، ونجد كلّاً من المحيط الهندي وأيضاً خليج البنغال في الجزء الجنوبي من هذه الدولة، ونجد لها أيضاً مع كلٍّ من تايلاند ولاوس حدوداً مشتركة.

وقد قامت المملكة المتّحدة البريطانيّة باحتلال دولة بورما، وذلك في أواخر القرن 19 م، إلاّ أنّها قد نالت الاستقلال عنها عام 1948 م. تعتبر مدينة (يانغون) هي المدينة الأكبر في هذه الدولة، طبعاً نسبةً للكثافة السكّانية فيها، ولذلك كانت في السّابق هي عاصمة البلاد، وحالياً العاصمة هي مدينة ( نايبيداو). إنّ أراضي دولة بورما هي عموماً منخفضة نسبةً لباقي البلاد التي تحدّها؛ حيث نجد بأنّ أغلب ما يحدّها ما هي إلاّ مناطق مرتفعة، وتتّصف بأنّها وعرة جداً، فنجد بأنّ أخفض الأماكن في دولة بورما هي التي تقع في منطقة السّاحل لبحر أدمان، فنجدها شديدة الانخفاض عن سطح الأرض، أمّا الأماكن الأعلى في هذه الدولة، فنجدها في القمّة لجبل هكاكابو رازي؛ حيث يصل ارتفاع هذه القمّة عن سطح البحر ما يساوي 5881 متراً.

إنّ دولة بورما كثيرة التعرّض للعوامل الطبيعيّة المدمّرة، فنجد أنّها تكثر فيها الفيضانات، وأيضاً الأعاصير التي تكون غالباً مدمّرة، ناهيك عن الزلازل الكثيرة الّتي ربما اعتادت المنطقة عليها، أمّا انجرافات التربة فيها فهي الأكثر شهرة؛ إذ أصبحت مألوفةً بالنسبة لسكّان الدولة وخاصّة خلال المواسم المطريّة التي تمتدّ بين شهر حزيران وشهر أيلول من كلّ عام، ورغم كل هذه الفيضانات والأمطار الغزيرة إلّا أنّ هذه الدولة تعاني من الجفاف، ويأتي عليها بمواسم متكرّرة ودوريّة.

وإنّ دولة بورما تعاني كثيراً من المشاكل الطبيعيّة البيئيّة، وأكثرها تأثيراً في حياتها هي الغابات وما تتعرّض له من إزالة، وأيضاً الهواء الّذي يتعرّض للتلوّث وخاصّة الملوّثات الصناعيّة منها، وبالتالي يؤثّر ذلك في مياه الشرّب فيها، وفي تربتها أيضاً.


التعليـــقات
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الوكالة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

ذكرى 3 يونيو

المقالات
مؤلفات
القائمة البريدية
اشترك الآن في القائمة البريدية لتصلك نشرة دورية بأحدث وأهم الأخبار
البحث