تقرير اللجنة الأمريكية للحريات: أزمة عرقية الروهنجيا إنسانية ‏وسياسية عميقة
25/08/2013

وكالة أنباء الروهنجيا: أصدرت اللجنة الأمريكية بشأن الحرية الدينية الدولية في وزارة الخارجية الأمريكية تقريراً حول الآثار المترتبة ‏على العنف الدينية والعرقية في بورما، وذلك باعتبار بورما "كبلد مصدر قلق خاص" لانتهاكاتها الشديدة بشكل خاص للحرية الدينية، ‏وكذلك الإصلاحات السياسية الجارية حتى الآن بشكل كبير لتحسين الوضع لحرية الدين والمعتقد في بورما.‏

وركز التقرير على العنف الطائفي والمجتمعي، والحملات الإقصائية المضادة للمسلمين، والتوغلات العسكرية التي تسببت فظاعة ‏انتهاكات الحرية الدينية ضد المسلمين وبعض المسيحيين.‏

وأكد التقرير على أن المناطق التي انسحب منها الجيش وقع أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان في السنة الماضية (بما في ذلك العديد من ‏الطوائف الدينية التي المتضررة)، ولا تزال القيود القانونية تفرض على بعض الأنشطة الدينية، اعتمادا على المنطقة، والعرق، والجماعة ‏الدينية.‏

وبين التقرير حالة الأقلية الروهنجية العرقية، التي يتشابك بين قضايا الحرية الدينية والتمييز العرقي، حيث بين أن أزمة تبقى إنسانية ‏وسياسية عميقة، حيث إنه يهدد لتأجيج النعرات المعادية للمسلمين في أجزاء أخرى من البلاد، وخلق تدفقات كبيرة للاجئين في المنطقة، ‏والتحريض على العنف الطائفي، ويحتمل أن تقوض عملية الإصلاح السياسي.‏

قراءة التقرير الكامل باللغة الإنجليزية:‏

http://Burma: Implications of Religious and Ethnic Violence


المصدر: وكالة أنباء الروهنجيا
https://www.rna-press.com/